بسبب قلة الماء …العديد من الممتلكات بالعالم القروي أصبحت معروضة للبيع
حسن خليل:
تأكد بشكل جلي أن قلة الماء غيرت الواقع اليومي لكل المرتبطين بالعالم القروي بطريقة أو بأخرى….وكان لغياب المياه بالشكل المألوف الأثر السلبي الكبير على الحياة الإقتصادية بالعالم القروي…ففي الوقت الذي كان في أثرياء المدن ورجال الأعمال بها يتسابقون لشراء الضيعات والمساحات الزراعية الشاسعة ، تم إغلاق ملف هذا التوجه بسبب القلة المثيرة للماء الصالح للشرب….ففي الوقت الذي جفت فيه النسبة الكبيرة من الآبار والعيون والوديان ، انخفضت السومة المعتادة للأراضي الفلاحية ولم يعد الإقبال عليها متواصلا….إن هذه التحولات شكلت تأثيرا سلبيا إضافيا على الحياة الإقتصادية بالعالم القروي، لكون أنشطة الضيعات واستثمار سكان المدن بالعالم القروي يساهم في الرفع من الحركة الإقتصادية بالعالم القروي، لكن حينما غاب الماء غابت معه العديد من الإمتيازات …..إن أمل ساكنة البادية بأن تعود الأمطار للتهاطل بالشكل الكافي ،وذلك بأمل عودة الحيوية للواقع الفلاحي بصفة عامة والحياة الإقتصادية بصفة خاصة…..