اختلافات شكلية عديدة تشكل الفارق بين التعليم الخصوصي والعمومي
حسن خليل:
من دون منازع نجح التعليم الخصوصي في فرض منهجية اشتغاله وسط المجتمع المغربي بكل المدن والقرى. وشكل القطاع الخاص للتعليم العمومي منافسا قويا جعله يجلب إليه الأعداد الوفيرة من التلاميذ والتلميذات. وهذا لايعني أن التعليم الخصوصي مجرد من الهفوات والنقائص، ولكن شكل المنافس المباشر للتعليم العمومي، وذلك بسبب المشاكل المتعددة التي أصبحت مهيمنة عليه.
إن المردودية التعليمية لاتكاد تختلف مع فوارق ملحوظة لصالح التعليم الخصوصي، لكن هناك الواجهة اللوجيستيكية التي أصبحت تستهوي الآباء و الأمهات من أجل التسابق نحو إلحاق أبنائهم وبناتهم بالتعليم الخصوصي .
وهكذا حرصت مؤسسات التعليم الخصوصي على تجاوز معضلة الإكتضاض التي أضحت تشكل واحدا من المشاكل المستعصية بقطاع التعليم العمومي. وهناك النقل المدرسي والأنشطة المتنوعة والمراقبة المتواصلة للتلاميذ والتلميذات ، والتواصل المباشر مع الآباء و الأمهات…
وتبقى النقطة الأساسية التي تستهوي الآباء و الأمهات تتجلى في حصول أبنائهم وبناتهم على معدلات نهائية مرتفعة. ويبقى هذا الجانب يشكل الفارق الكبير بين التعليم العمومي والتعليم الخصوصي. فحصول تلميذ في مستوى الباكالوريا على معدل 18 لن يكون بوسع العديد من أمثاله الحصول عليه بقطاع التعليم العمومي….
من هنا ، أصبح التعليم الخصوصي ذو جاذبية كبيرة لمطامح التلاميذ والتلميذات والآباء والأمهات على حد سواء….والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يستجيب التعل٠يم الخصوصي لكل المعايير السليمة لأداء مهامه على الوجه الأكمل؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني