


محمد جديرة يحمل شارة النصر ، بالفعل إنه انتصر على كل مأمن شأنه خدمة المدينة وساكنتها….
حسن خليل:
من الحكايات المعبرة ، يحكى أن أبا كان بصدد تقديم مجموعة من النصائح لابنه ، وفي ذات اللحظة كان الإبن بصدد إحصاء أعداد النمل التي تدخل من الخارج لجحرها، وبمجرد انتهاء الأب من كلامه ،قال له الإبن:” أبي ، مائة نملة ونملة دخلت هذا الجحر… “، وفي ذلك تعبير عن عدم منح الإبن لأية أهمية لنصائح والده وكلامه بصفة إجمالية. .فهذا ينطبق بالتمام على محمد جديرة رئيس المجلس الجماعي لبنسليمان، فكل شرائح الساكنة غاضبة عن الفشل الذريع بسبب مسؤوليته المباشرة في ذلك نتيجة سوء تسيير المجلس الجماعي، يضاف لذلك العديد من القضايا المرتبطة بملفات المجلس الجماعي المعروضة حاليا أمام أنظار القضاء ، لكن محمد جديرة يقول للساكنة :” مائة نملة ونملة دخلت لهذا “الغار”… وتأكد ذلك خلال مجريات انتخاب مكتب هيئة المساواة وتكافؤ الفرص، فجديرة استعان ب” خبراء ” متمرسين لكي لايتم انتخاب أي عنصر مستقل ،ولايقدم “الولاء” له. وهو بالفعل ماحدث في آخر المطاف، بحيث أن المكتب الجديد بأكمله هو من أتباع محمد جديرة والذين تجدهم في المحطات الإنتخابية ” يتقاتلون ” من أجله…… وبناء على هذه الخروقات والتجاوزات التي يواصل محمد جديرة ارتكابها في حق هذه المدينة وساكنتها،فشخصيا إنني أعبرفي شأن ذلك بأربع كلمات معبرة:” اللهم إن هذا لمنكر”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني