
أهم مطلب لدى الأساتذة المتعاقدين هو رفض التعاقد وإدماجهم بالوظيفة العمومية
حسن خليل:
أصبح مشكل الأساتذة المتعاقدين يطرح نقطة سوداء في المشهد اليومي لقطاع التعليم ببلادنا….وان إصرار الأساتذة المتعاقدين على إيجاد حل لوضعيتهم الإدارية والمالية لم تستجب له الحكومة السابقة وكذا الحكومة الحالية والكل يتساءل : أين هو مفتاح هذا الإشكال ؟. إن الحكومة تعتبر أن الأساتذة المتعاقدين يطالبون بمطالب يستعصى حلها دفعة واحدة، وبعكس ذلك يرى الأساتذة المتعاقدين أن الحكومة السابقة والحالية لاتريد إيجاد حل لملفهم المطلبي المعتمد على نقطة أساسية وهي إدماجهم في الوظيفة العمومية على غرار النظام القديم….وهذا هو بيت القصيد في الخلاف بين الطرفين. وإن مواصلة طرح هذا الإشكال له تبعات سلبية بالتأكيد، وفي مقدمتها حرمان نسبة كبيرة من التلاميذ من تتبع دراستهم بشكل منتظم وبالتالي التاثير على مسارهم التعليمي ككل….حاليا، إن الحكومة تطرح هذه الاشكال كنقطة ضمن ملف الحوار الاجتماعي مع النقابات، لكن حله وفق مطلب الأساتذة المتعاقدين يبقى غائبا وهنا يتم الإختلاف الكبير بين الطرفين ،فإلى متى تتواصل هذه الخلافات؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني