
القائد سمير الراشق
حسن خليل:
قبل مناقشة الموضوع الذي يبقى القائد سمير هو محوره الأساسي ،إننا نعلم جيدا أن هناك حركة انتقالية تتم داخل النفوذ الترابي لأية عمالة، و تشمل بعض رجال السلطة وتبقى كل الصلاحية في ذلك لعامل الإقليم .
وفي نفس السياق تم الإقتصار في هذه الحركة حاليا على القائد سمير الراشق الذي كان بحق في مهام متعبة ولم تترك له هذه المهام الحيز الكافي من الراحة ،لكون النفوذ الترابي لمسؤوليته تشمل الإمتداد البحري لبوزنيقة ،وما أدراك ما هذه المنطقة وما تختزنه من متاعب ووجود جهات نافذة ، ووجود مشاكل مستعصية وبشكل خاص بمنطقة الداهومي….
ومن يتحدث عن الداهومي يثير “حقيبة” من المشاكل، ليست وليدة اليوم ،بل هي موروثة منذ فترة بعيدة….وظل القائد سمير في مواجهات يومية مع “محترفي ” البناء العشوائي ….
وفي الوقت الذي كان طموح القائد سمير يتجه نحو ترقية إلى الأحسن على غرار ما استفاد منه زميله “حاتم” ، تفاجأ بهذا الإنتقال الغير المنتظر، وهكذا سيحل القائد سمير بمقاطعة الدائرة الأولى ،والتي لها نفوذ الباعة المتجولين ونفوذ خارج مدينة بنسليمان في حدود جماعة أولاد يحى لوطا….
الخلاصة، إننا نكتفي بضم تساؤلنا لتساؤل الرأي العام بمدينة بوزنيقة: ماهي الأسباب الحقيقية وراء تنقيل القائد سمير من بوزنيقة إلى بنسليمان؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني