

مشهد من بعض مجاري المياه الملوثة التي تشوه صورة مركز لفضالات بسبب غياب الصرف الصحي ( الواد الحار)
حسن خليل:
من يقوم بجولة لدقائق معدودة بتراب مركز لفضالات يتأكد أن المجالس السابقة دخلت من الباب الأمامي وخرجت من الباب الخلفي من دون تحقيق منجزات تخدم المنطقة وساكنتها ، وكانت تعتبر أن المهرجانات هي مكسب للساكنة، لكنها كانت مضيعة للوقت والمال، لكون جماعة من صنف لفضالات تحتاج لعمل جبار يمكن الساكنة من الإستفادة من مشاريع هي في أهم الحاجة إليها..
وهكذا يبقى مطلب الصرف الصحي من المطالب الأساسية لهذه المنطقة، لكون العديد من ممرات مركز لفضالات أصبحت مشوهة بسبب مجاري مياه ملوثة منبعثة من حفر تقوم مقام الواد الحار ….
وبما أن رئيسة المجلس الجماعي فاطمة الزهراء لكرد تعيش تجربة مطبوعة بالتحدي بسبب سحب مختلف التفويضات من كل النواب تفاديا لحدوث مفاجآت إدارية مشوبة باختلالات، فإنها تواصل ركوب تحديات أخرى تعهدت بتسجيلها على أرض الواقع من خلال تحقيق منجزات غير مسبوقة لمركز لفضالات، وفي مقدمتها مشروع الصرف الصحي ( الواد الحار) وإعادة هيكلة نفس المركز الذي هو حاليا بصورة مشوهة، من تواجد ” أعشاش” لبيع الخضر ، وممرات بين مختلف بنايات مركز لفضالات غير مرتبة ومن دون إصلاح،
نعم، إن ميزانية الجماعة جد محدودة، ولكن هناك حلول بديلة….فهل تنجح امرأة في تحقيق ماعجز عنه الرجال بتراب جماعة لفضالات؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني