

حسن خليل:
حينما تختلط الحسابات الأنتخابية بالمصلحة العامة ،تختلط مجموعة من المقومات …وهذه الأمور تأكدت بشكل جلي خلال البرنامج الوطني ” أوراش” والذي كان بتعليمات ملكية من أجل خدمة شرائح عريضة من الشباب المغربي ذكور وإناثا،وبشكل خاص تلك التي تعاني من البطالة ولاتتوفر على ديبلومات وشواهد …وفي الوقت الذي أعطيت كل التعليمات من أجل الحرص على تطبيق هذا البرنامج بشكل سليم وشفاف ، تم تسجيل العديد من الإختلالات والنقائص ، وإن العديد من المنتخبين هم من يتحملون هذه المسؤولية ، حيث أصبح كل منتخب يبادر إلى تسجيل أبناء دائرته الإنتخابية والمقىلين منه ،وكأن هذا البرنامج هو خاص بالمنتخبين وأتباعهم….والأمر لم يتوقف عند هذا الحد ، بل إن عملية المراقبة تظل شبه غائبة ، لكون هذه المراقبة تتم من نفس المحيط …بينما واقع الأمر يتطلب مراقبة دقيقة ونزيهة من جهات مستقلة ، لكون البرنامج مرتبط بالمال العام ووجب الحرص على حسن صرفه، ومنحه لمن يستحقه….وعلينا أن نتساءل : هل تتم مراقبة برنامج ” أوراش” بشكل دقيق ونزيه؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني