

المهدي برحو مع نسخة من الشكاية التي وضعها لدى القضاء يوم 27 شتنبر 2021
حسن خليل:
حينما يتم وضع الثقة في مستشار جماعي ، فإنه سيكون أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينضم للأغلبية ويجتهد من أجل أن يكون صادقا مع التعهدات التي قدمها للساكنة خلال الحملات الإنتخابية ، أو أن يكون في جناح المعارضة بهدف تصحيح مجموعة من الأخطاء والإختلالات، والدفاع عن مصالح الساكنة بشكل صادق ونزيه…والمهدي برحو هو شاب يعيش تجربة الإنتماء للمجلس الإنتخابي لأول مرة في حياته وذلك بعد تجربة بالعمل الجمعوي كونت له شريحة من المتعاطفين…وإن نجاح المهدي برحو جعلته يستشعر أن هناك “لعبة” انتخابية يستحيل عليه التعرف على محركاتها، وهكذا استشعر الهزيمة وهو يتم أبعاده من كل مكونات المجلس الجماعي ، وكرد فعل منه احتار طريق المعارضة ووجد كل السند في الأستاذ المحامي زهير فضلي الذي كان وفيا لما تعهد به أمام ساكنة بنسليمان ” إما أكون رئيسا للمجلس الجماعي أو رئيسا للمعارضة”. وهكذا نهج مسار رئاسة المعارضة معتمدا على أربعة أسماء أخرى لها نفس التوجه،. من بين هؤلاء الشاب المهدي برحو….وهكذا خلص اول اجتماعا للمعارضة بالمجلس الجماعي لبنسليمان بأن المعارضة يجب أن تكون ذات توجه عملي وأن لاتقتصر على المشاداة الكلامية و”نقطة نظام” و.و.و…..والمجال العملي تجلى في تجميع كل الوثائق المرتبطة بخروقات فريق حسنية بنسليمان ، وبشكل خاص على الواجهة المالية، وهذا الإجراء تطلب مجهودات كبيرة ، كان من نتائجها تكوين ملف “ثقيل” . وبكل جرأة تطوع المهدي برحو بأن يبادر إلى وضع شكاية لدى الوكيل العام وهو مقتنع بقناعة كاملة بأنه سيصل إلى الهدف الرامي إلى محاسبة كل من استفاد من المال العام بشكل غير قانوني ….وكذلك كان الأمر ، وكانت النتيجة النهائية متابعة 14 شخصا ، حيث وجهت لهم الإستدعاءات المثول أمام قاضي التحقيق بداية من يوم 12 أكتوبر 2022.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني