
سؤال منطقي يطرح نفسه: من هي الجهة التي كتبت المبالغ بالشيكات المسلمة على بياض؟
حسن خليل:
إذا كان الرأي العام بمدينة بنسليمان يربط المثل المغربي الشائع ” ماحدها تقاقي أوهيا تزيد في البيض” بواقع المجلس الجماعي لبنسليمان ، فتنزيل هذا المثل على أرض الواقع بدأ من طرف المستشار الجماعي ( ع. ب) والذي هو مستشار جماعي للولاية الثانية على التوالي ، وكان نفس المستشار الجماعي بالأمس القريب من المقربين للرئيس محمد جديرة ،لكن اليوم تفرقت المصالح وتفرقت معها المبادىء والقلوب….وهكذا التجأ هذا المستشار الجماعي إلى القضاء طالبا الحماية والإنصاف ، لكونه سلم سابقا شيك على بياض للرئيس محمد جديرة وقال بأن الغاية من تسليم هذا الشيك هو لهدف مرتبط بمعاملة مالية جد بسيطة وليس لهدف انتخابي او معاملة تجارية معينة ( حسب مضمون الإشهاد الذي نتوفر على نسخة منه). وحسب المشتكي ،فإنه بلغ إلى علمه أن الشيك أصبح لدى جهة معينة ومثقل بمبلغ مالي كبير يشاع أنه يحمل مبلغ 100 مليون سنتيم. وعزز المستشار الجماعي شكايته بشهادة مستشارين جماعيين إثنين ذكرهما بالإسم والصفة ، وشهادتهما مرتبطة بكون المستشار الجماعي لم يكتب أي مبلغ بالشيك وليس هناك أية معاملة بين الطرفين تتطلب قيمتها هذا المبلغ المالي الكبير… بالفعل صدق المثل الشعبي المغربي ” ماحدها تقاقي أوهيا تزيد في البيض”….وللتذكير ، فهناك مجموعة أخرى من المستشارين الجماعيين يشتكون كذلك من منحهم شيكات على بياض لرئيس المجلس الجماعي، ومن المرتقب أن تكون وجعتهم نحو القضاء خلال الساعات القليلة القادمة….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني