
حسن خليل:
مر على انتخاب مجلس الغرفة الجهوية للفلاحة لجهة البيضاء سطات أكثر من سنة على انتخابه ، وهذا المجلس. يضم بالتأكيد العديد من كفاءات أبناء هذه الجهة ، وكان المرتبطون بالقطاع الفلاحي ينتظرون منهم مبادرات عديدة تخدم القطاع الفلاحي والفلاح بشكل خاص، مع العلم أن الواقع الفلاحي وواقع العالم القروي يمر من مرحلة جد صعبة تتحكم فيها عدة أزمات وذلك من جراء سنة فلاحية جافة ومن جراء الخصاص المهول لمصادر الماء الصالح للشرب….
وهذه الأزمات تحتاج بالتأكيد إلى حلول وإلى مبادرات تحد من أثارها ووقعها…وكان من المنطقي والبديهي أن تتحرك مكونات الغرفة الجهوية الفلاحية لجهة البيضاء سطات من أجل إيجاد بعض الحلول لهذه الأزمات المتراكمة بالعالم القروي والذي هو جزأ لايتجزأ من القطاع الفلاحي…
نعم، إن ميزانية الغرفة الفلاحية الجهوية جد ضعيفة ، ولايمكن للمجلس أن يعتمد لحل الأزمات ، ولكن هناك بالتأكيد القيام بالمبادرات من خلال الإتصال بالجهات المسؤولة مركزيا بحثا عن الحلول ،وبشكل خاص المرتبطين بالقطاع الحكومي والقطاع الفلاحي بشكل خاص….لكن، لاشيء تم لحد الآن، وعلينا أن نتساءل : إذا لم يبرز مجلس الغرفة الجهوية اجتهاداته في ظل الأزمة الفلاحية الحالية ،فمتى سيبرزها؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني