
وليد الركراكي مطالب بالتأني في كل خطواته وهو يشرف على تدريب المنتخب الوطني المغربي
حسن خليل
اتضح جليا أن المدرب وليد الركراكي ينقصه الشيء الكثير لكي يصبح مدربا بمواصفات دولية …فهو بالتأكيد في بداية بناء إسمه ولو أنه فاز بعدة ألقاب مع بعض الفرق وبشكل خاص مع فريق الوداد الرياضي….وإن إفتقار الركراكي التجربة الكافية جعله ينفتح على وسائل الإعلام بشكل مبالغ فيه، وهو يرى في ذلك ابرازا لعمله واجتهاداته، وهذا حلم ويظل مجرد حلم، لكون الإنجازات هي التي تجعل الجماهير الرياضية تؤمن بعطاء المدرب وإنجازاته، أم الوعود عبر وسائل الإعلام فتظل مجرد وعود….
اليوم، يحلم وليد الركراكي بالفوز بكأس افريقيا رفقة المنتخب الوطني ،هذا حلم جميل، لكن ،كيف قفزت ياوليد عن محطة كأس العالم 2022 بقطر ، وهذه المحطة ذات أهمية كبيرة ،لكونها تشد إليها أنظار ملايين المشاهدين، وكلما حقق المنتخب المغربي إنجازا كرويا في هذه المحطة حقق إشعاعا إعلاميا يتمناه كل المغاربة…فكن واثقا ياوليد في تصريحاتك وكفى من الكلام الغير الموزون….
وليد الركراكي مطالب بالتأني في كل خطواته وهو يشرف على تدريب المنتخب الوطني المغربي
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني