
إقليم بنسليمان يضم 15 جماعة ترابية من بينها ثلاث جماعات حضرية ( بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية)
حسن خليل:
تابع الرأي العام بإقليم بنسليمان فصول دورة أكتوبر 2022 ب 15 جماعة ترابية والمتشكلة في ثلاث جماعات حضرية(بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية ) و12 جماعة ترابية بالعالم القروي…وكان من اهم مخلفات دورة أكتوبر إسقاط الميزانية بكل من جماعة الشراط وبنسليمان لعوامل تختلف مابين الجماعة الأولى والثانية،لكن القاسم المشترك يبقى منصبا على الصراعات والتطاحنات…وعلينا أن نتساءل: هل الموافقة على الميزانية في 13 جماعة المتبقية يعني أن التسيير بهذه الجماعات “بخير وعلى خير” ؟.
للإجابة على السؤال يجب أن يتم ترتيب مجمل جماعات إقليم بنسليمان وفق إمكانياتهم المالية ، فالجماعات الفقيرة تغيب عنها الصراعات في غالب الأحوال ،اللهم ماتخلفه الإنتخابات من تغييرات تجعل الرئيس ” المنهزم” يقود معارضة بكل أوجه الصراعات….ومن دون ذلك فالجماعات الفقيرة تنتظر الغد الأفضل وتجتمع في دورة أكتوبر للتعبير عن امتعاضها من ” الفقر” وقلة الإمكانيات ، يتم ذلك من دون نقاشات صاخبة ومن دون التراشق بالسب والشتم….
وهناك جماعات ترابية أخرى ، تمت تهدئة المعارضين بها بسبب ” خبرة ” الرؤساء وتمرسهم الإنتخابي، فقبل محطة دورة أكتوبر يتم الإشتغال على إقناع كل الغاضبين باستراتيجية معينة،ويوم التصويت على ميزانية 2023، يعم الهدوء والتصويت بالإجماع…لكن، هل برنامج الميزانية يتم وفق أفكار واقتراحات مشتركة أم أن الرئيس يبقى هو صاحب القرارات بمعية ” مهندسي ” الميزانية من داخل الجماعة؟. بخلاصة ، كلما كان رئيس الجماعة الترابية متفوقا في حسن التواصل مع محيطه ومع مختلف المستشارين الجماعيين ، فإن الصراعات تذوب ولو على حساب المصلحة العام للميزانية وتنمية المنطقة، وهذا مالم يتحقق بجماعتي الشراط وبنسليمان ،فتم تسجيل الإستثناء بهما بإسقاط الميزانية….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني