
الخضر واللحوم الحمراء تعرف زيادة في الأثمنة منذ مدة، والمستقبل يوحي بارتفاع متجدد لنفس الأثمنة


قلة الأمطار وجفاف المنابع المائية كان له دور كبير في الزيادة في أثمنة الدجاج والقمح
حسن خليل:
إذا كان المواطن المغربي أعرب عن غضبه اتجاه الحكومة الحالية وهي تمطره بارتفاع لأثمنة عشرات المواد بشكل غير معهود ، فإن لقلة الماء دور فعال في الزيادة في أثمنة مواد لها ارتباط وثيق بالحياة اليومية للمواطنين…ويرى مهتمون بعالم الإقتصاد والتجارة أن العطش سيكون له دور فعال في التحكم في أثمنة مجموعة من المواد لها ارتباط بالماء…وفي مقدمة هذه المواد، الخضر على اختلاف أنواعها، لكون قلة الماء تسببت في كساد عشرات المزارع التي كانت مكسوة باخضرار دائم، وهذا الإخضرار مرتبط بمنتجات الطماطم والبطاطس والجزر والفلفل والبصل….اليوم، اختفت هذه المزارع بسبب اختفاء المياه، وشيء طبيعي أن الأثمتة سترتفع بشكل تصاعدي…ومايقال عن الخضر ينطبق عن اللحوم الحمراء، لكون أثمنة الأعلاف ارتفعت بسبب مخلفات السنة الفلاحية الجافة نتيجة الضعف الكبير للتساقطات المطرية، وسنة فلاحية جافة كان له الدور الكبير في ارتفاع أثمنة القمح ومشتقاته….إن جفاف الآبار والعيون والوديان من الماء كان له الأثر السلبي الكبير على الوضع الإقتصادي في البوادي والحواضر كذلك ، لكن ، هناك ترقب ارتفاع متزايد لأثمنة المنتجات المشار إليها خلال مايستقبل من أيام….وكل الأمل ،بأن يهب الله بلادنا أمطارا كافية خلال السنة الفلاحية الجديدة، لكون وفرة الأمطار تشكل عاملا أساسيا في جودة المنتوجات على اختلاف أنواعها بالعالم القروي….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني