امحند العنصر لايؤمن بالتناوب مع كفاءات الحزب وأطره !!!!
حسن خليل:
إنها قرارات مثيرة تلك التي يتم تسطيرها بمختلف الأحزاب الوطنية ،فكلما تبين لهم قرار يخدم مصلحة خاصة لمسؤول حزبي يتم عرضها على المؤتمر والذي يتشكل من أتباعه وأنصاره من أجل التصويت بالموافقة .. فبعدما حدث بالإتحاد الإشتراكي والتقدم والإشتراكية يأتي اليوم دور أمحند العنصر الذي قضى سنوات عديدة في منصب الأمين العام وفي الوقت الذي كان من المفروض منح فرصة كل المراكز الهامة لحزب السنبلة لمجموعة من كفاءات الحزب تم التشبت بنفس الإسم على رأس الحزب ومنحه صفة جديدة أطلق عليها رئيس حزب الحركة الشعبية !!! بينما منصب الأمانة ستمنح لإسم آخر من المقربين من العنصر وتم الإتفاق الكلي والنهائي على تنصيبه في كرسي الأمانة للحزب…فإلى متى تتواصل بالأحزاب الوطنية هذه الهيمنة من طرف أشخاص لايؤمنون بالديمقراطية الحقة ولايؤمنون بالتناوب مع شباب وشابات الحزب؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني