
عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية

بعد إسقاط ميزانية 2023 …عامل إقليم بنسليمان مطالب بالبحث عن الحلول التي تخدم مصلحة المدينة وتنميتها
حسن خليل:
بعد إسقاط ميزانية 2023 ، اشتعلت الصراعات بين الرئيس والأغلبية المعارضة المتشكلة من 19 مستشارا ومستشارة….وإن الرئيس يواصل حاليا ” فرض سلطته” على معارضيه وهو يطالبهم بالتخلي عن سيارات الجماعة والحرمان من الخطوط الهاتفية وكأن هذه ” الإمتيازات” هي من سلطة الرئيس وهذا توجه غير سليم….من جهتها ، تتجه حاليا المجموعة المعارضة إلى تطبيق مسطرة العزل وفق ما تنص عليه القوانين المنظمة. وهكذا، يركز حاليا الجناح المعارض للرئيس محمد جديرة على تطبيق مسطرة عزله عبر الإختلالات المسجلة بقطاع التعمير. وستنطلق المعارضة من تدوين مذكرة قانونية تتضمن عدة مساطر شابتها عيوب مسطرية. وفي مقدمتها المحجز البلدي التي تم بناؤه بشكل عشوائي خارج مساطر التعمير، وهو المحاذي لمقبرة الأجانب. الملف الثاني مرتبط بتجزئة سكنية توجد هي الأخرى بمحيط مقبرة الولي الصالح سيدي امحمد بنسليمان. بحيث أن الرئيس سلم الترخيص لهذه التجزئة قبل أن تؤدي الواجبات المالية المرتبطة بكل الرسوم الجبائية( وهذه المعطيات مسجلة في محضر رسمي خلال دورة الميزانية ) ، خاصة وأن التواريخ المسجلة بكل الوثائق تؤكد أن هناك خرقا يستوجب عزل الرئيس … وإن الجناح المعارض يتحدث عن خروقات أخرى مسجلة ببنايات أخرى تمت تحت إشراف المجلس الجماعي وتثبت تورط الرئيس في ذلك عبر توقيعه الشخصي ….وعلى ضوء ذلك ، ستطالب المعارضة المشكلة للأغلبية من وزارة الداخلية في شخص عامل الإقليم تفعيل مسطرة عزل الرئيس وفق الفصل 64 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية113/14، من خلال تفعيل هذا الفصل عن طريق المحكمة الإدارية….فبعد إسقاط أول ميزانية في تاريخ المجالس الجماعية لبنسليمان ، هل سيكون محمد جديرة أول رئيس سيتم عزله في مسار هذه المجالس ؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني