

حسن خليل:
إذا كانت محطة كأس لعالم بقطر تركت انطباعا كرويا متميزا على الصعيد العالمي نتيجة النتائج المتميزة للمنتخب المغربي ، فإن بعض مسيري القطاع الرياضي المغربي والمرتبطين بجامعة كرة القدم تركوا انطباعا لايشرف الواقع الرياضي المغربي ، ومن بين هذه الأسماء محمد بودريقة المسير الرجاوي السابق والمرتبط حاليا بعالم السياسية والإنتخابات ، ومحمد الحيداوي رئيس أولمبيك آسفي والبرلماني الحالي بإسم التجمع الوطني للأحرار…فسوف لانتوقف الآن عند كل التفاصيل والتي ينتظر الرأي العام المغربي أن تبادر الجهات المسؤولة المغربية إلى تدقيق البحث في معطياتها ، ولكن ستتوقف عند ” ورطة ” الحيداوي والتي أصبحت حاليا برأسين . الرأس الأول تجلى في تبوته المتاجرة في تذاكر الدخول لمباراة المنتخب المغربي والمنتخب الفرنسي وبمبالغ مالية هامة ، والورطة الثانية ، تتجلى في تصريحه( صوت وصورة) أنه في أقل من شهر بقطر صرف اكثر من 60 مليون سنتيم . وهنا يسائله القانون ، بحيث لايسمح لأي مغربي إخراج العملة بجيبه نحو الخارج والمبلغ القانوني المسموح به هو 10 ملايين سنتيم…ترى ، كيف سيخرج الحيداوي من هذه الورطة التي أصبحت برأسين ؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني