الخطة نجحت …نهاية بين منتخب من أمريكا الجنوبية) وآخر من اوروبا (الأرجنتين وفرنسا)
حسن خليل:
من المسلم به أن الإتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا” يشتغل وفق عدة أهداف، منها الرياضية والمالية والسياسية ….ومن هذا المنطلق فهناك امتيازات تتم بشكل مباشر أو غير مباشر تمنح للمنتخبات الكبرى…فهناك التسويق التلفزي والجماهيري والتجاري ويوازي ذلك التسويق الكروي والسياسي ….هذه عوامل لاتبرز للشرائح الرياضية ، لكنها حاضرة بقوة في المسار الهيكلي والتنظيمي للفيفا…. ولهذا نجد أن مسيري هذا الجهاز الكروي العالمي هم أنفسهم مشرفون على جامعات مشرفة على نفس المنتخبات ، وهاهي التشكيلة النهائية تعطينا لقاء بين فرنسا والأرجنتين وهي مواجهة أوروبية وأمريكية جنوبية…إذن ،فالجناح المهيمن على الفيفا هو صاحب التميز في رسم مسارات موفقة لمنتخبات بلاده….من هنا تظل حظوظ المنتخبات ” الصغرى” شبه منمة في الوصول إلى المربع الذهبي ، وما حققه المنتخب المغربي من إنجاز كروي باهر وهو يصل إلى مرحلة نصف النهاية فاجأ مسؤولي ” الفيفا” بشكل غير متوقع…..بخلاصة، إن هيمنة الكبار على تسيير الفيفا تمنح هيمنة المنتخبات الكبرى على المراتب الأولى لأكبر منافسة عالمية ( كأس العالم).
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني