
وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت
حسن خليل:
لم يسبق للحركة الإنتقالية لعمال عمالات وأقاليم المملكة المغربية أن تأخر الإفراج عنها بمايوازي الفترة الزمنية الحالية والتي جعلت مجموعة من العمال يتجاوزون الفترة الزمنية التي يسمح لهم قضاءها بمسؤولية ” عامل لإقليم كذا او عمالة كذا “. ( تجاوزوا اربع سنوات وفترة زمنية هامة) ، بينما كانت الأمور في فترات سابقة تتم في وقتها المحدد، وفي هذا السياق تحدثت سابقا عدة مصادر إعلامية وحكومية عن قرب الإعلان عن هذه الحركة الإنتقالية ،لكن في كل موعد يتم تحديده يتم اتخاذ قرار التأجيل…
ماهي الأسباب الكامنة وراء ذلك ،هذا هو السؤال الذي استعصى على الرأي العام المغربي إيجاد جواب مقنع عنه. وإذا قلنا الرأي العام المغربي ، لكون ساكنة بعض المناطق بالمغرب تطمح إلى تغيير المسؤول الأول عن الإقليم التي تتواجد بها ( هناك مجموعة من الحالات على الصعيد الوطني ) وذلك بسبب عدم النجاح في تحريك عجلة التنمية وفي عدم التفوق في إيجاد حلول لمجموعة من الملفات الهامة المرتبطة بمشاريع تنموية أو عدة قضايا هامة …
وفي ظل هذا الجدل ،فإن التساؤلات تتواصل من طرف الرأي العام المغربي عن الأسباب التي حالت دون الإفراج عن الحركة الإنتقالية لعمال الأقاليم والعمالات….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني