

حسن خليل:
يقول الحكماء : “لكل بداية نهاية”، لكن الذي يحدث بإقليم بنسليمان من مشاكل مسترسلة لم يعرف الخاتمة وبالتالي ” النهاية مع الفساد “… بالأمس القريب نال هذا الإقليم شهرة ليس على واجهة الإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية في المنافسات الرياضية ، ولكن في الفساد الإنتخابي والذي أصبح إقليم بنسليمان صاحب شهرة مرتبطة بذلك ، كان من نتائجها أحكام المحكمة الدستورية بإعادة الإنتخابات البرلمانية في خمس محطات…ولم يقتصر الفساد بهذا الإقليم على المجال الإنتخابي ،بل شمل العديد من المسؤولين في فترات سابقة ، منهم البعض كانت لهم مسؤولية بعمالة الإقليم والبعض الآخر هم من رجال سلطة ومنتخبون ورؤساء مصالح خارجية …وإن لائحة العزل والتوقيفات تظل طويلة …اليوم ، كانت ساكنة هذا الإقليم تمني النفس بوضع قطيعة مع هذه الصورة القاتمة لمسار إقليم لايستحق هذه المشاهد ، لكن ،لازلنا نعيش اليوم على صور متجددة من مشاهد “الفساد” ، وإن لائحة المتابعات القضائية للعديد من المنتخبين تشهد على ذلك ، والعديد منهم متهمون بتبديد المال العام …وفي واجهة المسؤوليات ، فإن قرارات الإبعاد عن المسؤولية ظلت متواصلة ..وعلينا أن نتساءل : ماهي الحلول الناجعة لوضع نقطة نهاية مع هذا الواقع الذي لايشرف هذا الإقليم ؟ . مع العلم أن إقليم بنسليمان ينعم بكل المؤهلات بأن يكون في مقدمة الأقاليم والعمالات ذات التميز في المجال التنموي وفي مختلف المجالات ، لكن حظه لازال ” ناعسا” لكامل الأسف ….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني