
حسن خليل:
لم تعر شغيلة القطاعين العام والخاص أي اهتمام خاص لما تم تسميته بحوار ” أبريل ” ، وذلك لسبب بسيط ، وهو أن النقابات فقدت مصداقيتها واتضح أنها أصبحت مساندة لقرارات الحكومة …
من جهة ثانية ، فالحكومة الحالية فشلت عدة مرات في الوفاء بالوعود التي قدمتها للشعب المغربي وشغيلة القطاعين معا…فكيف تنال اليوم ثقة كانت سببا في ضياعها من المشاعر والقلوب ؟. فما يسمى حاليا بالحوار الإجتماعي تبقى نتيجته معلقة بسبب الشعور باليأس ….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني