
مشهد من القاعة المغطاة

مشهد من خلية ألعاب القوى

مشهد من الملعب البلدي
حسن خليل:
مشهد مخجل تعيشه مدينة بنسليمان على واجهة الواقع الرياضي .. فهذا الواقع يظل يعيش الجمود المثير والغياب المخجل .. فكيف لإقليم أحدث منذ 1977 وانشطته الرياضية غائبة بشكل كلي على الساحة الوطنية .. لانسمع قطعا أن هذا النادي من بنسليمان حقق كذا أو أنجز كذا ….وما نسمعه حاليا هو محاكمات مبددي المال العام عن طريق التسيير الرياضي .. نعم ،هناك طاقات واعدة بالمدينة قادرة على العطاء الرياضي في مختلف القطاعات ،لكنها لم تجد من يدعمها ويؤطرها ويشجعها .. هناك كذلك بعض الأندية الصغيرة التي تطمح ان تتسلق بعض الدرجات ،لكن الأزمات المالية وعدم اهتمام المسؤولين بالدعم الرياضي ظل يشكل لهذه الأندية العائق الكبير أمام كل خطوة نحو الأمام .. في ظل هذه المشهد الرياضي الجامد ، تظل التجهيزات الرياضية الجيدة التي تعرفها المدينة على شاكلة بنايات تبكي حظها ، وبعكس ذلك تتسابق أندية وطنية أخرى من مدن مختلفة للإستفادة من خدماتها …فهناك قاعة مغطاة بشكل متطور وهناك حلية لألعاب القوى ،وهناك ملعب جيد لكرة القدم ….لكن تظل فضاءاتها فارغة …للأسف الشديد ….فهذا واقع هذه المدينة التي تظل تبكي حظها المتعثر على كل الواجهات …فنيا وثقافيا ورياضيا وسياسيا واقتصاديا ….وصدق من قال ” الفول كيعطيه الله أحيانا اللي ماعندو أضراس “.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني