
حسن خليل:
منذ سرقة متجر بشارع بئر أنزران بحي القدس واصل رجال الأمن تدقيق البحث في شأن الجهات التي كانت من وراء هذه السرقة التي همت “صاكا” معروفة ببيع السجائر ومختلف المواد الغذائية .وكانت أولى الخطوات متمركزة على الكاميرات المثبتة في نادي رياضي يوجد في واجهة المحل التجاري المسروق ، وبعد تفريغ هذه الكاميرات تبين أن السارقين هما إثنين كانا يخفيان وجهيهما …واجتهد التاجر في تفريغ كاميرات أخرى بمحل مجاور ومن خلال ملابس السارقين الإثنين واصل تحرياته بمختلف أحياء مدينة بنسليمان ،لكون لباسهما بارز بشكل واضح ولكون أحد السارقين الإثنين يعاني من خلل في مشيته ( كيعرج). وحسب شهادة التاجر لنا، فإنه أكد لنا بأنه في أقل من يومين توصل إلى الفاعلين الإثنين ، لكون لباسهما معروف لدى شباب الحي الذي يسكنان به ( الحي الحسني ) . وهكذا سارع إلى إخيار رجال الأمن والذين شكلوا خلية للبحث في هذه النازلة…. وبعد العديد من التحريات تأكد لهم أن واحد من السارقين الإثنين له عدة سوابق في السرقة واعتقل عدة مرات وقضى عقوبات حبسية في فترات متفاوتة المدة….وإن كثرة الإستفسار والبحث عن هوية السارقين الإثنين وصلت إلى علمهما ، حيث أصبحا يتحركان بحيطة وحذر كبيرين ، وبالرغم من ذلك ظل رجال الأمن متتبعين لكل حركاتهما إلى أن تم إلقاء القبض على واحد منهما وهو سارق مبتدىء لم يسبق له أن قام بذلك وفق شهادات كل المحيطين به لرجال الأمن…وبمجرد علم شريكه الآخر بالموضوع ( وهو محترف في مجال السرقة ) اختفى عن الأنظار …وهكذا ، اعترف شريكه في السرقة بالمنسوب إليهما ، حيث تمت السرقة في حدود الثالثة من فجر يوم أحد ، واستحوذا على كمية هامة من السجائر وكمية كبيرة من بطائق تعبئة الهواتف ومبلغ مالي حدده صاحب المتجر في حوالي 8آلاف درهم ….
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني