
حسن خليل:
من الحقائق الثابتة ،فجهة البيضاء سطات هي مناطق فلاحية بامتياز ،وكلما كان المردود الفلاحي جيدا بهذه الجهة تتمكن مختلف مناطق المملكة من الإستفادة من هذا المردود عبر أثمنة مناسبة ، لكن العكس بالعكس ، وهذا الأمر مسجل حاليا بهذه الجهة ، لكون الحصيلة الفلاحية كانت جد ضعيفة وفي بعض المناطق منعدمة . وإن قلة التساقطات المطرية أصبح لها التأثير الواضح على المحصول المائي سواء بالعيون أو الآبار أو الوديان ….وهذا الوضع أصبح هو مصدر محن ساكنة العالم القروي بجهة البيضاء سطات ( مع استثناء بعض المناطق القليلة ). وليس هذا هو الإشكال الوحيد الذي تعاني منه ساكنة العالم القروي بهذه الجهة ،بل هناك عدة مشاكل أخرى من محصول زراعي ضعيف وو ضع اجتماعي صعب بسبب انعدام المداخيل المالية ….وإن هذه المعطيات من شأنها أن تحرك ضمائر المنتخبين على اختلاف مهامهم ،سواء بالجهة أو بالغرفة الفلاحية أو بالمجالس الإقليمية أو بالمجالس الجماعية .. وذلك من أجل البحث عن حلول لأزمات العالم القروي …لكن الذي يثير الدهشة والإستغراب يتجلى في انشغالات العديد من رؤساء الجماعات حاليا بالبحث عن موارد مالية لتنظيم المهرجانات من أجل البحث عن لحظات ” النشاط والزرود” .. فهل هذا التوجه يندرج في مسؤوليات هؤلاء المنتخبين ويسعى لإيجاد حلول لساكنة العالم القروي ؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني