
هل يتوفق كل من الرئيس البوزيري ونائبه الأول المتقي في إطفاء شعلة الغضب التي أشعلتها الإنتخابات الأخيرة ….
حسن خليل:
كان موقف رئيس جماعة عين تيزغة ونوابه الثلاثة سليما وهم يتفادون التصويت خلال انتخابات مؤسسة التعاون بين الجماعات ،لكون النائب الرابع كان مرشحا ( حفيظ البودي ) .. وجرت الإنتخابات في جو نزيه بين مرشحين إثنين ( مستشار ومستشارة) .. وأفضت إلى فوز حفيظ البودي ، مع تسجيل تخلي بعض المستشارين عن قرار الترشح وفي آخر لحظة !!!! إلى حدود هذه النقطة كانت الأمور عادية ، لكن ،من مخلفات هذه الإنتخابات غضب العديد من المستشارين الذي تعهدوا بتشكيل جناح جديد للمعارضة خلال المستقبل القريب وذلك احتجاجا على وجود تكتلات داخل مجلس جماعة عين تيزغة يرون فيه تكتلا غير سليم ( حسب نظريتهم ).. ترى هل كان ترشيح النائب الرابع بمثابة خطوة خاسرة في جماعة عين تيزغة وسيكون سببا في إشعال فتيل الصراعات ؟. ويذكر أن جماعة عين تيزغة تعيش منذ العهد الجديد للمجلس الحالي حالة من التوافق، نجح الرئيس الحالي في تحقيقها .. وماحدث في الإنتخابات الأخيرة من صراعات قد يعود بالجماعة إلى عهد الولاية السابقة برئاسة أحمد الداهي والتي كانت الدورات خلالها تتم على شكل ” حلبة للملاكمة والتيكواندو “…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني