
بالعالم القروي وفي سنة فلاحية جافة …هل المنطق يفرض البحث عن الماء الصالح للشرب أم تنظيم المهرجان ؟!
حسن خليل:
في ظل سنة فلاحية جافة ووضع اقتصادي صعب وغياب مقلق للماء الصالح للشرب ، يعرف العالم القروي خلال الفترة الحالية بشكل خاص حالة من القلق ، وهذا القلق ناتج عن تقاعس المنتخبين وممثلي الغرفة الفلاحية صوب البحث عن الحلول والوقوف بجانب الفلاحين الصغار بصفة خاصة وسكان العالم القروي بصفة عامة . وإن الذي يثير غضب ساكنة العالم القروي هو مايسعى إلى تنفيذه بعض رؤساء الجماعات القروية والمتشكل في تنظيم المهرجانات ، وهو توجه يبقى في نظر الفاعلين الجمعويين لايتناسب مع الوضع الإقتصادي للسنة الفلاحية الحالية …وفي هذا الإتجاه تسائل فعاليات جمعوية رئيس جماعة منطقتهم :” من الأفضل لديك ، البحث عن حلول للماء الصالح للشرب أم تنظيم مهرجان ؟”. وجوابا عن هذا التساؤل قال واحد من الفاعلين الجمعويين :” نحن نعرف الأسباب الحقيقية التي تجعل بعض رؤساء الجماعات يتسابقون من أجل تنظيم المهرجانات ، فذلك راجع لتلبية مصالحهم الشخصية ، كونهم سيطلبون الدعم المالي من العديد من الجهات، وهم المشرفون على تلك الأموال ، والمعنى واضح هنا ….أما فيما يخص منح الأهمية للبحث عن الماء الصالح للشرب ، فذلك لايتم إلا عند فئة قليلة من رؤساء الجماعات ، أما الأغلبية الساحقة فهم لايفكرون إلا في مصلحتهم الشخصية ، وإن الوعود الإنتخابية ” تطير ” مثل طيران الطيور ….”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني