
الأستاذة أسماء مديرة مديرية التعليم ببنسليمان

هل ستكون الجوائز التقديرية في مستوى اجتهادات التلاميذ المتفوقين ؟
حسن خليل
نعلم جيدا أن مديرة التعليم ( وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة) هي حديثة التعيين بإقليم بنسليمان ،وتأكد بالواضح أن لها إرادة حقيقية لتحقيق عدة نتائج جيدة على كل الواجهات المرتبطة بقطاع التعليم …وإن عدم إلمامها بكل ما يرتبط بهذا الإقليم يجعلها تأخذ مجموعة من الإقتراحات بعين الإعتبار ، هذه الإقتراحات التي كان البعض منها مرفوقا بالفشل ،وتبقى محطة تنظيم نشاط خاص بالطبخ بالمدرسة الفندقية شاهد على واحدة من الخطوات التنظيمية التي لم تكلل بالنجاح وكانت مديرية التعليم طرفا بارزا في نفس النشاط….اليوم ، جاءت محطة تنظيم الحفل الإقليمي الخاص بالإحتفال بالتلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات الدراسية .وحسب المعطيات المؤكدة أنه تقرر تنظيم هذا الحفل بالثانوية التأهيلية بتراب جماعة الزيايدة . فلسنا ضد تنظيم هذا الحفل بهذه المنطقة أوغيرها طالما كانت كل الظروف التنظيمية متوفرة ، لكن للأسف يتضح أن ذلك سيكون مرفوقا بعدة عوائق وانتقادات ، وعلى الجهة التي اقترحت التنظيم بهذه المنطقة تحمل تبعات ذلك … فيما يخص نقط الفشل المرتقبة فنجملها فيما يلي :
1_ إن درجة الحرارة ستكون يوم الإثنين تقارب الأربعين !!!
تقرر تنظيم الحفل الإقليمي للتعليم يوم الإثنين 26 يونيو 2023 بإحدى قاعات الثانوية التأهيلية الزيايدة ، وهذه القاعة هي من دون وسائل عصرية للتبريد ( climatisation). وتضاف لها الحرارة المرتفعة المرتقبة لتكون الأجواء العامة ” طايبة”….. ويضاف لهذا العامل ، تنقل مختلف المشاركين وأغلبهم من التلاميذ والتلميذات في أجواء حرارية مرتفعة ….
2_ حساسية انتخابية
إن عدم تنظيم مثل هذه الحفلات في مرفق عمومي مثل دار الشباب او دار الثقافة أو مقر العمالة وتحويله إلى جماعة يطرح بالتأكيد حساسية انتخابية ، لكون كل جماعة لها منتخبون ،وليس كل المنتخبين يشكلون الأغلبية المطلقة ،وبالتالي فإن المعارضة تعتبر هذه الخطوات دعم لجهة انتخابية بشكل غير مباشر !!!!
3_ ماهي دواعي عدم تجهيز المركب الثقافي بمكونات التبريد ( clim) لكي يتم إعفاء منظمي مختلف الأنشطة الهامة من البحث عن فضاءات أخرى؟
الكل يعلم أن إحداث المركب الثقافي بمدينة بنسليمان جاء بعد مجهودات جبارة من العديد من فعاليات إقليم بنسليمان ، لكن بعد إخراج هذا المرفق الهام للوجود تم إهمال واجهة واجهة مكونات التبريد ،لتتحول قاعته الكبرى خلال فصل الصيف إلى حمام تقليدي ( الكل يتصبب عرقا وتبقى الحاجة ماسة للصابون البلدي فقط). إنها مسؤولية مختلف المسؤولين والمنتخبين لإيجاد حل لهذا الإشكال الذي تعاني منه مؤسسة المركب الثقافي.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني