
مشهد من إحدى الدورات السابقة ويلاحظ احتجاجات المعارضة على الرئيس
حسن خليل
في الوقت الذي تم فيه إقرار تنظيم دورة المجلس الجماعي لبنسليمان بالقاعة الصغيرة والضيقة بمقر الجماعة ، فإنه اختيار وحيد لاآخر له ،وذلك بعدما تأكد أن الرئيس لم يحصل على الموافقة لمواصلة عقد الدورات بالقاعة الكبرى والفسيحة بأحد المشاريع العقارية الكبرى ….وعدم الحصول على الموافقة هو مؤشر أن تصرف محاط ب ” القيل و القال ” صادر عن رئيس المجلس الجماعي تسبب في غضب المستثمر الذي كان يعتبره مقربا منه ….وبهذا تتواصل أوراق علاقات الرئيس في التساقط مثل أوراق الخريف …فمن سوء العلاقة مع المستشارين والجمعيات والساكنة وصلت اليوم إلى دائرة المستثمرين …فهل هي آخر ورقة له في شجرة الولاية الحالية ؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني