
خدمات حافلات “اللوكس” رافقتها عدة مشاكل شكلت لطلبة الكليات بشكل خاص محنا يومية…
حسن خليل
إن الرأي العام بإقليم بنسليمان ينتظر بشغف كبير الإفصاح عن غد أفضل للنقل العمومي المرتبط بحافلات في صورة ذات تميز على كل الواجهات التي تضمن نقل مريح وبشكل يساعد كل الشرائح على الذهاب والإياب من دون انتظار طويل ومن دون متاعب مقلقلة أملا في وضع حد للمعاناة التي رافقت خدمات حافلات اللوكس خلال السنوات الأخيرة والوقت الراهن … وفي سياق طموحات ساكنة إقليم بنسليمان علينا أن نتساءل: هل سيتم طي صفحة حافلات ” اللوكس” مع انتهاء فترة التمديد المؤقتة لها؟
هذا سؤال تبقى الإجابة عنه مستعصية ،لكون هناك أمور غير واضحة المعالم في الوقت الراهن والتي هي مرتبطة حول الشركة التي ستوكل لها مهام النقل بإقليم بنسليمان ، وهل فعلا ستكون شركة “ألزا” الإسبانية هي التي ستحل محل شركة ” اللوكس” للنقل؟.
إنه موضوع ترافقه ضبابية كبيرة ، لكون بعض الجهات هي حاليا بصدد الإجتهاد من أجل استمرار شركة “اللوكس” وهي تتحدث عن شروط جديدة ومزايا أخرى وخدمات جديدة… وبالتأكيد، إن نقاش هذا الموضوع لايتم حاليا بشكل رسمي لدى المجلس الجديد لمؤسسة التعاون بين الجماعات، ولكن هناك أمور في هذه الإتجاه تناقش في الكواليس…. وهناك سؤال جوهري آخر: إلى متى تظل المصلحة الخاصة بهذا الإقليم تنال كل الأولويات؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني