
الضحية بدر عمره لايتجاوز 23 سنة وهو طالب باحث بالسنة الثانية بسلك الدكتوراه تخصص كهرو كيمياء وتوليد الطاقة بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية
حسن خليل
إنه حدث مأسوي بكل المقاييس ، فأن يتم إزهاق روح شاب في مقتبل العمر بطريقة إجرامية بشعة ، وهو شاب كان كله طموح في تحقيق العديد من الآمال في حياته ، إن مقتل الشاب بدر تمت على طريقة أفلام ” هوليود”، فهذا أمر يسائل مسؤولي هذا المطعم الشهير والذين لا يمنحون للأمن أية قيمة ، بحيث أن المرأب الذي كان مسرحا للجريمة يفتقر بشكل كلي للمراقبة والأمن وكان حريا بهم أن يضعوا لهذا المرأب مجموعة من الحراس الخاصين يؤمنون المراقبة باستمرار ، وهذه العوامل ساهمت في الجريمة ذات الفصول المثيرة التي ذهب ضحيتها الشاب بدر من طرف شخص متهور يفتقر للحس الإنساني…فكيف نتصور أن فصول هذا الحادث وفق ما وثقته الكاميرات استغرق عدة فصول، ولاأحد تدخل لفض هذا النزاع خاصة وأن الضحية كان ممددا على الأرض وهو فاقدا وعيه بعد ضربه بآلة حادة من طرف “العصابة” التي كانت تنتظره بالمرأب عقب نشوب خلاف بسيط فيما بينهم في نفس الليلة، ولم يتم الإكتفاء بهذا الفعل الشنيع، بل عمد ” المجرم ولد لفشوش” إلى دهسه بسيارته ويرديه قتيلا في الحال… إنه واقع يستدعي من الجهات المسؤولة التدخل وذلك لكي تكون الحراسة تشمل كل مرافق مثل هذه المطاعم الكبرى وذلك تفاديا لحدوث مثل هذا الحدث المأسوي…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني