
الأستاذة أسماء حيدي مديرة مديرية التعليم ببنسليمان
حسن خليل
على اختلاف مناصبهم ومسؤولياتهم، استشعر مسؤولو قطاع التعليم أن مشاكل هذا القطاع تفاقمت وتكاثرت وإن الدخول المدرسي يبرز عيوبها بشكل كبير، ولهذا السبب قرر وزير التعليم شكيب بنموسى وكل المسؤولين الجهويين والإقليميين اتخاذ الإحتياطات اللازمة، واتضح ذلك خلال الأيام الأخيرة من شهر غشت، بحيث في عز حرارة مرتفعة قرر الوزير دعوة مختلف المسؤولين بقطاع التعليم إلى القيام بزيارات للعديد من المؤسسات التعليمية التي أنجزت وذلك بتراب جهة البيضاء سطات…
لكن، هل هذه هي المشاكل الوحيدة المطروحة بقطاع التعليم؟. وماقام به الوزير بنموسى هل يشكل الحلول التي ينتظرها قطاع التعليم في الوقت الراهن؟. فلماذا لم يزر السيد الوزير المؤسسات التعليمية التي تعاني من غياب العديد من المرافق ويسارع إلى إيجاد حلول لها؟.
مسؤولة قطاع التعليم ببنسليمان بصدد اتخاذ كل الإحتياطات لإنجاح الدخول المدرسي، ولكن!!!
بدورها التحقت الأستاذة أسماء حيدي بمقر عملها بمديرية التعليم ببنسليمان وذلك في أواخر شهر غشت، وهذا الإلتحاق المبكر هو من أجل دراسة مختلف المشاكل المطروحة بالعديد من المؤسسات التعليمية سواء بالجماعات الحضرية أو القروية، لكن، في واقع الأمر، إن الأمر لن يكون سهلا، لكون مدينة بنسليمان بمختلف قطاعاتها تعاني من العديد من المشاكل ويبقى قطاع التعليم يشكل واجهة مثقلة بهذه المشاكل…
ومن الملاحظات التي تبرز مع الدخول المدرسي هو ظهور مسؤولي القطاع النقابي، ونتمنى أن يساهم هؤلاء النقابيون في إيجاد حلول القطاع ككل بالإقليم لا أن يحمل كل واحد لائحة لمنخرطين بنقابته لغاية تلبية مطالبهم في الإنتقالات…
لن نركز الحديث عن مسؤولي القطاع بداخل بناية المديرية، فلانشك في كفاءة أي أحد ،لكن هناك إشكالية أساسية تخيم على أجواء عملهم ،ذلك أنه يغيب الإنسجام فيما بينهم، ماهي الأسباب، فعلى السيدة المديرة البحث عن الجواب الموضوعي لذلك…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني