
شعار حزبي الأحرار والإستقلال
حسن خليل
إن تحالف الأحزاب لايجب أن يكون ظرفيا وانتخابيا، بل من المنطقي والواجب أن تكون له تصورات مستقبلية يتم تنزيلها على أرض الواقع، الغاية منها خدمة المصلحة العامة للإقليم ككل وكل المناطق التي تتمركز بها هذه الأحزاب…
وإذا توقفنا قليلا بإقليم بنسليمان ، فإن التحالف الحزبي كان منبثقا من التحالف الحزبي الوطني والذي هو ثلاثي (الأحرار والإستقلال والأصالة والمعاصرة).
لكن، تبين أن هذا التحالف هو حزبي صرف والدليل أن انعكاساته الإيجابية لم تظهر في مختلف الأقاليم والجهات وذلك بحثا عن سبل التنمية وحل مختلف المشاكل… ليظل هذا التحالف انتخابيا عبر محطة التصويت بمختلف المجالس على اختلاف مهامها…
وإذا توقفنا بإقليم بنسليمان، فإن الإنسجام بين أحزاب التحالف يبقى غائبا، وبشكل خاص فيما بين ممثلي حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الإستقلال باعتبارهما لهما قواعد انتخابية عريضة.
فممثلو الحزبين معا غير مهتمين بمشاكل الإقليم، والدليل يتشكل في غياب ولو لقاء واحد مع مختلف المسؤولين الإقليميين بمعية رؤساء المصالح الخارجية من أجل طرح مجموعة من المشاكل التي تهم ساكنة الإقليم (ماء صالح للشرب، تعليم، صحة، فلاحة، نقل…).
ويتم ذلك في سياق حزبي بعيدا عن اللغة الإنتخابية… وإن الأمر لايتوقف عند هذا الحد، بل أن حزب الإستقلال غائب عن الساحة تاركا المجال فسيحا لممثلي الأحرار، وتأكد ذلك في مختلف المناسبات الرسمية والأنشطة التي تتم بحضور السلطات الإقليمية، وهذا الأمر جعل العلاقة فيما الحزبين متباعدة في الوقت الراهن…
كنا نتمنى أن يكون كل ممثلي الأحزاب بهذا الإقليم لهم حماس التحرك الإيجابي من أجل خدمة الصالح العام لهذا الإقليم، لكن ذلك يظل غائبا لكامل الأسف…
من هنا يتأكد، أن التحالف ظهر بشكل جلي إبان تكوين المجالس ولم يظهر عبر البحث عن حلول عالقة تهم الساكنة والمواطنين…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني