
محمد بنشتوكية (حميمصة) بقميص “شيبي” وهو شعار الحمامة…
حسن خليل
هي ليست إشاعة أو تكتيك انتخابي، وإنما هي حقيقة تتحدث عن نفسها تتبعنا كل مراحلها التي تمت منذ عدة أسابيع، ذلك أن محمد بنشتوكية المعروف ب”حميمصة” قرر الرجوع للحزب الذي كان ينتمي إليه قبل عدة سنوات وهو حزب التجمع الوطني للأحرار ، وخلال فترة معينة وقع خلاف بينه وبين أحد المسؤولين بنفس الحزب وقرر الإلتحاق بحزب “البام” وبشعار هذا الحزب (البام) نال عضوية جماعة بنسليمان وعضوية المجلس الإقليمي…
وإنه حاليا يتأهب لتقديم استقالته من حزب “البام” وبمجرد التأشير عليها سينطلق نشاطه الحزبي مع “الحمامة”… ومن اراد أن نعطيه بعض إشارات عودة علاقة الود مع مسؤولي حزب الحمامة بإقليم بنسليمان، فإن “حميمصة” استرجع سيارة “الدوستر” من المجلس الإقليمي وهو في جناح المعارضة!!!
وبعدها مباشرة وضع سيارة جماعة بنسليمان في “الكراج” باعتباره من الأسماء التي تقود معارضة شرسة ضد محمد جديرة… وحصول حميمصة على سيارة المجلس الإقليمي تعني وضع نقطة نهاية “الحرب” مع الرئيس المنتمي هو الآخر لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وفي نفس السياق لن يكون حميمصة هو الإسم المنتخب الوحيد الذي قرر الإلتحاق بحزب الحمامة ،بل هناك رئيس جماعة آخر ينتمي للميزان وقرر الإلتحاق بحزب الأحرار… وفي ذلك يصدق القول على مايعيشه حزب الحمامة بإقليم بنسليمان “اللي عطاتو أيامو إشير بكمامو”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني