
محمد بنشتوكية (حميمصة) المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة ويبحث حاليا عن شعار “الحمامة”… وجنبة عبدالفتاح الزردي (رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان) الذي كان في عهد سابق بحزب الإستقلال قبل أن يستقر بحزب الأحرار
حسن خليل
بمناسبة عيد المولد النبوي تم إبرام الصلح مؤخرا مابين رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان والمعارض محمد بنشتوكية (حميمصة) وتم توثيق ذلك بصور جميلة بحضور رئيس جماعة يستعد هو الآخر للإلتحاق بحزب “الحمامة”… والمصالحة هذه تؤكد أن بنشتوكية( حميمصة) بصدد تجاوز كل الخلافات مع خصومه السابقين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار ومن بينهم رئيس المجلس الإقليمي الذي كان معه في “حرب” منذ انتخابه رئيسا…وعودة بنشتوكية (حميمصة) لصفوف هذا الحزب تمت بعد خلافات سابقة قبل انتخابات شتنبر 2021….
بدورنا ، نقول للسيد بنشتوكية( حميمصة) إن في الصلح خير إن كان هذا المسعى نحو المصلحة العامة للإقليم من خلال الدفاع عن مطالب الجماعات الفقيرة وبكل توازن ومصداقية، وليس نحو مطلب “النائب الثالث للمجلس الإقليمي”… والذي به مجموعة من الإمتيازات من نظير 7000 درهم شهريا وسيارة جميلة بالإضافة إلى البنزين…
وإن هذه الصلح يتأكد اليوم من بعد الإستفادة من سيارة المجلس الإقليمي… فهذا لم يعد في الصلح خير، بل أصبحت فيه “خيرات”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني