
حسن خليل
مباشرة بعد الهزة الأرضية العنيفة التي ضربت بلادنا في عدة مناطق بجنوب المغرب على وجه الخصوص وبعد التأكد من وجود مئات الوفيات والمنكوبين الذين هدمت مساكنهم وفقدوا أسرهم من بينهم مئات الأطفال… سارع الشعب المغربي بكل شرائحه وطبقاته الإجتماعية إلى التكتل الإجتماعي والمالي من أجل دعم كل المتضررين، وبالفعل أعطى المغاربة مثالا نموذجيا في التكافل الإجتماعي وهم يتسابقون من كل مناطق المغرب من أجل الوصول في أسرع وقت إلى المناطق المنكوبة من أجل إنقاذ المتضررين وإسعاف الجرحى ومؤازرة الأحياء منهم ماديا ومعنويا… إلى هنا كنا كمغاربة في مستوى المسؤولية الكبرى ومستوى التكافل الإجتماعي المثالي…
ولكن، ولكن التي تستوجب أن نرددها لعدة مرات… ماكان لبعض الهفوات أن تتم في هذه الظروف الإستثنائية… ماكان لبعض المتهورين أن يقوموا بأفعال بعيدة عن الحس الوطني والإنساني وهم يسعون لإستغلال هذه الظروف من أجل مصالح خاصة وبطرق تدليسية… فالظرف يفرض من الكاذب أن يتحول إلى صادق ومن المتهور أن يتحول إلى منضبط… وأن يلتحم الكل في جو مفعم بالمصداقية والسلوك السليم لكي تنتهي المهام التضامنية لكل المغاربة في جو مفعم بالتلاحم المثالي…
بخلاصة، نؤكد بأن المغاربة كانوا في قيمة شهامتهم وأخلاقهم العالية وتضامنهم المثالي… ونقول للأقلية القليلة “الله يهديكم”.

تضامن شعبي مغربي مثالي مع كل المنكوبين وضحايا زلزال 8 شتنبر 2023
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني