حسن خليل
من مصادر عليمة تأكد أن عضو بالغرفة الجهوية الفلاحية عن إقليم بنسليمان له يد طولى في كيفية توزيع الآلات الست للزرع المباشر ، ونفس العضو لم يعر أي عناية لرفاقه بقية الأعضاء بنفس الغرفة وهم كذلك من نفس الحزب الذي ينتمي إليه (الحمامة)…
فكيف تمنح هذه الآلة لجماعة ليست طبيعة أرضها خصبة ويتم حرمان جماعات أخرى يشهد لها بالعطاء الفلاحي ، ويكفي أن نذكر جماعة أولاد يحيى لوطا وجماعة لفضالات وجماعة الزيايدة وجماعة عين تيزغة…
من هنا يتأكد ، أن منتخبي إقليم بنسليمان لم يخرجوا من دائرة المصلحة الخاصة ، فحينما أكون ممثلا لإقليم بنسليمان بالغرفة الجهوية للفلاحة بمعنى أنني أدافع عن مصلحة الإقليم ككل ، ولاأدافع أن “الأوراق الإنتخابية” ونفس المنهجية نلاحظها بالمجلس الإقليمي والمجلس الجهة…فلهذا السبب ظل إقليمنا خارج ركب التنمية… للأسف الشديد..
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني