
صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد
حسن خليل
كان الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 48 لانطلاق المسيرة الخضراء حافل بالعديد من المعطيات الكبيرة والتي لها ابعاد خدمة المغرب على كل الواجهات ،منها الإقتصادية والأمنية والتنموية… وفي هذا الصدد ركز صاحب الجلالة الملك محمد السادس على التقدم الكبير الذي عرفته الأقاليم الصحراوية المغربية لما نجحت فيه هذه المنطقة من اجتهادات على واجهات متعددة كان لها انعاكاسات إيجابية تنموية كبيرة بهذه المناطق العزيزة على كل المغاربة والتي تشكل وحدتنا الترابية المترابطة من دون قيد أوشرط…
وبالإضافة إلى هذا المحور، تطرق جلالة الملك محمد السادس إلى الأهمية الكبرى التي يكتسبها أنبوب الغاز المنجز مابين المغرب ونيجيريا والذي سيكون بدوره ذو فعالية اقتصادية وتنموية كبيرة ،ليس فقط على البلدين الإثنين ،بل اوروبا ككل المحتاجة للمزيد من التزود بالطاقة… ومن المحاور الأساسية الأخرى التي منحها جلالة الملك أهمية في خطابه، التأكيد على تنمية الواجهة الأطلسية وتكوين اسطول بحري تجاري للمملكة ،وهذا توجه له أهمية تنموية قصوى ستعود بالخير الكبير على بلادنا في المستقبل القريب….”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني