
وزير الفلاحة وكأنه يقول لعامل إقليم بنسليمان:”إنني لست على دراية تامة بمناطق الإقليم…”
حسن خليل
تتواصل الإحتجاجات في شأن الآلالات الفلاحية الست التي منحت لإقليم بنسليمان في سياق تطوير فلاحي عصري ، إلا أن عملية التوزيع شابتها “الزبونية والمحسوبية” والدليل أنه تم تقسيم الإقليم إلى قسمين ،القسم الجنوبي والقسم الشمالي، القسم الجنوبي استفادت جماعاته بخمس آلات فلاحية والقسم الشمالي تم إقصاؤه بصفة كلية ويشمل: عين تيزغة والزيايدة وبوزنيقة ولفضالات وأولاد يحيى لوطا وسيدي بطاش وبئر النصر والشراط واامنصورية…
بينما الجماعات التي استفادت هي: مليلة وأحلاف وموالين الواد والردادنة أولاد مالك وأولاد علي الطوالع …والآلة الفلاحية السادسة ظلت احتياطية وهي الأخرى ” نايض أعليها الصداع “….في ظل هذه المعطيات تعالت الإحتجاجات والغضب والكل يتساءل عن من هي الجهة التي قامت بهذا التوزيع “العجيب”؟.
وأمام عجز مديرية الفلاحة في إيجاد حل ، تم الإحتكام إلى عامل إقليم بنسليمان من أجل إعادة النظر في توزيع الآلات الفلاحية، معتبرين أن هذا التوزيع شابته الزبونية والمحسوبية… فهذا حظك ياإقليم بنسليمان كل القطاعات مثقلة بالمشاكل والمحسوبية…

جميع فلاحي إقليم بنسليمان لهم طموح الإستفادة من خدمات آلة الزرع المباشر بحكم ماتتوفر عليه من مميزات جديدة تخدم القطاع الفلاحي.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني