
فضل الوداد على هذه الأسماء الثلاثة يظل كبيرا… وشهرتهم وتألقهم كان بفضل هذا النادي الكبير
حسن خليل
حينما يكون فريقا كبيرا من قيمة الوداد الرياضي صاحب المسار الكروي والرياضي المتألق بتاريخه وأمجاده وجماهيره وألقابه… فإن أي مدرب أو لاعب يتمنى من كل مشاعره أن يلتحق به ولو لإضافة تجربته الكروية بهذا الفريق لسجل مساره… ولن نتوقف عند العشرات اللاعبين الذين “صنعهم ” فريق الوداد بعدما كانوا نكرة في عالم كرة القدم والشهرة، بل سنتوقف عند بعض المدربين الذين فتح لهم نادي الوداد باب الشهرة على مصراعيه ومكنهم من الوصول إلى درجات عالية من التألق و التي أوصلت بعض لتدريب المنتخب الوطني… ويكفي أن نذكر كل من المدرب الحسين عموتة ووليد الركراكي، حيث كانت بوابه الوداد هي مفتاح تألقهم وشهرتهم…
اليوم، جاء دور المدرب رمزي والذي يفتقر إلى كل شيء في عالم التدريب ، فهو مدرب مغمور ظل يبحث عن مسار جديد في عالم تدريب ،وهاهو اليوم يجد ماكان يحلم به وهو يبصم على أاول إنجاز تاريخي لم يكن يحلم به لو لم يكن مدربا بفريق الوداد…
بهذا ،فالمدرب رمزي هو بصدد “صناعة ” إسمه بنادي الوداد… وغدا لن نتفاجأ وجامعة كرة القدم تصدر بلاغا بإسناد المنتخب الفلاني للمدرب رمزي… تلك هي الدار الكبيرة نادي الوداد…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني