حسن خليل
هل أصبحت المصالح الخاصة لدى بعض النقابات مقترنة بالإضراب أو من عدمه ؟ هذا سؤال جوهري أصبحت الأسرة التعليمية تطرحه حاليا، وتأكد هذا الأمر من خلال عدم دعوة النقابات المركزية الأكثر تمثيلية للإضراب الجديد والتزمت الصمت، بينما نفس النقابات على المستوى الإقليمي انتفضت وبكل حماس وهي تدعو لهذا الإضراب الجديد الذي تقوده 17 تنسيقية تمثل قطاع التعليم على الصعيد الوطني…
وإن هذا الإشكال أصبح يهدد المجال النقابي بعدة مشاكل تنظيمية، لكون المركزيات النقابية تواصل الإنفراد بكل القرارات، وبالرغم من العديد من الأخطاء التي ارتكبتها فهي تواصل فرض أسلوبها ومنهجيتها في الحوار واتخاذ مختلف القرارات… إنها فرصة لإضعاف التنظيم النقابي أمام الوحدة الكبيرة المسجلة لدى التنسيقيات…

ممثلو اكبر النقابات بمدينة سلا يتضامنون من التنسيقيات حول خوض إضرابات ثلاثة أيام (7_8_9نونبر)
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني