حسن خليل
كانت الآمال كبيرة صوب برامج شركة العمران من أجل إيجاد حلول ناجعة وسريعة لأزمة السكن للأسر المحتاجة والتي تعاني من السكن في أحياء ومناطق مهمشة بالعديد من الجماعات الحضرية على وجه الخصوص…وهذه البرامج وفرتها الدولة لدعم السكن القصديري والشرائح التي تعاني من ظروف سكنية قاهرة…
لكن في قراءة سريعة لهذه البرامج تأكد أن المخطط الذي تم رسمه لها يعاني من الفشل نتيجة المساطر المعقدة ونتيجة البطء الكبير في تنزيل هذه المشاريع… وتظل جهة البيضاء سطات جد متضررة من توقف العديد من برامج شركة العمران لأسباب غير واضحة المعالم…
وإن قرارات الإعفاء والتنقيلات التي شملت مجموعة من مسؤولي شركة العمران بهذه الجهة تؤكد وبكل وضوح أن الأمور “ليست بخير” بهذه الشركة التي تبقى حاليا مطالبة بتغيير نمط عملها واشتغالها في تنزيل مختلف المشاريع العمرانية والإسراع بتنفيذ مختلف برامجها…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني