
بقطاع التعليم العمومي نفس المؤسسات بأغلب المناطق تظل هي الحاضرة، بينما بقطاع التعليم الخصوصي هناك تزايد سريع في إحداث العديد من المؤسسات التعليمية
حسن خليل
لكي يتأكد جليا أن قطاع التعليم العمومي ببلادنا يعيش تراجعا مهولا على كل الواجهات مقارنة مع منافسه المباشر قطاع التعليم الخصوصي نجد أن وزارة التعليم تحدث سنويا مؤسسات التعليم العمومي بنسبة أقل وبكثير من تلك التي تحدث بقطاع التعليم الخصوصي ،وإن كل المواطنين المغاربة يلاحظون ذلك بكل وضوح على أرض الواقع من خلال المنشآت التعليمية الجديدة بالأحياء الجديدة بكل المدن والقرى، بحيث نجد أن قطاع التعليم الخصوصي يكتسح نظيره العمومي بفارق كبير…
وهذه معطيات تؤكد أن وزارة التعليم لها مسؤولية كبيرة في شأن مايعيشه قطاع التعليم العمومي من مشاكل ،لكون عدم توفير بنايات التعليم العمومي بالعدد الكافي من شأنه أن يكرس واقع الإكتظاظ بقطاع التعليم العمومي وهو عامل يساهم في تدني المردودية…
من هنا يتأكد، أن إصلاح التعليم العمومي لن يتحقق من دون توفير المنشآت التعليمية بالعدد الوافر والقادر على القضاء على ظاهرة الإكتظاظ…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني