حسن خليل
إنها ميزانية تعد بالملايير تم صرفها على إصلاحات مركب محمد الخامس ،ولكن بعد مضي فترة من الزمن يتم من جديد تجديد الإصلاح ، إنها منهجية الترقيع… اليوم، يتم من جديد إغلاق مركب محمد الخامس من أجل إصلاحه لكي يكون جاهزا لمنافسات كأس افريقيا التي ستحتضنها بلادنا سنة 2025..
لكن الإشكال لم يتوقف هنا ،بل يتوقف في هنا مدينة من حجم مدينة الدارالبيضاء وإمكانياتها لاتتوفر على ملعب خاص بالبطولة الإحنرافية، وهذا يؤكد فشل منتخبي العاصمة الإقتصادية في منح القطاع الرياضي ما يستحق من عناية وبشكل خاص البنية التحتية… أما فتحنا ملفات باقي الأنواع الرياضية فتلك “شوهة” أخرى…
اليوم، وبعد قرار إغلاق مركب محمد الخامس سيكون كل من فريقي الوداد والرجاء مجبرين على الإستقبال لملاعب خارج. مدينة الدارالبيضاء، وهو إشكال يتضمن في طياته العديد من الإشكاليات… فأين هو عمل جامعة كرة القدم بواحدة من أكبر المدن المغربية على مستوى البنية التحتية؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني