
رئيس الوداد والمدرب رمزي صاحب المستوى التقني المتواضع، يتحملان مسؤولية إخفاق الفريق الأحمر في الفوز باللقب الإفريقي ذو الأربعة ملايير كمكافأة…
حسن خليل
يقول المثل العربي: “يوم الإمتحان يعز المرء أو يهان” هذا المثل ينطبق على المدرب المبتدىء عادل رمزي ، والذي هو في حاجة لمسار تدريبي بأندية أقل من المستوى التاريخي والكروي والجماهيري لفريق الوداد… فضياع نادي الوداد للكأس الإفريقية أمام صانداوز الجنوب إفريقي لم يكن بفارق اللاعبين او المستوى الكروي ،بل كان بفارق المستوى المتواضع للمدرب رمزي الذي نهج خطة دفاعية ” ضعيفة ” كانت سببا في تلقي الأهداف بشكل بدائي و” مشموت“…
وفي مثل هذه المحطات الكروية الكبرى يتم امتحان المدربين المتمرسين، لكن المدرب رمزي كان مستواه ضعيفا ومتواضعا…. وعلى الرئيس الناصري أن يتحمل مسؤوليته في هذا الإختيار ، وهو يعلم أن نادي الوداد هو الذي يصنع المدربين وليس العكس…
من هنا أكد المدرب رمزي انه في حاجة لمسار طويل من التعلم والدروس لكي يدرب فريقا من حجم الوداد!!!! ماحدث لفريق الوداد في نهاية كأس إفريقيا من فشل هو من مسؤولية الرئيس الناصري الذي وضع ثقته في مدرب هو في بداية الطريق وفي الأحلام وجد نفسه يلعب نهاية كأس إفريقيا بفضل كفاءة اللاعبين ، لكنه لم يفدهم بأية دروس كروية أو تقنية مفيدة… للأسف الشديد.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني