حسن خليل
إن الأهم لدينا هو المصلحة العامة لهذا الإقليم الذي يطمح ابناؤه الغيورين عليه بأن “يقفز” إلى مصاف الأقاليم التي حققت أشواطا بعيدة في مجال التنمية، هذه التنمية التي تسير بإقليم بنسليمان ببطء شديد، لكون عامل الزبونية لازال حاضرا والعديد من المنتخبين لاتهمهم إلا المصلحة الخاصة ومصلحة جهات تخدم مصالحهم…
وفي هذا السياق، لاتخرج الشبكة الطرقية بالعديد من مناطق إقليم بنسليمان عن سياق المصالح الخاصة، بحيث تؤكد مجموعة من المعطيات أن العديد من الطرق تم تعبيدها وصرفت عليها ميزانية هامة من أجل خدمة جهة معينة، ونتوقف عند طريق تربط مابين ثلاثاء الزيايدة والولي الصالح سيدي عمر القدميري(جماعة الزيايدة)،
فخلال مرحلة خلت تم إصلاح هذه الطريق بعدما عانت طويلا من التعرية وتشكيل متاعب كثيرة لساكنة المنطقة ، لكن ماذا تؤكد حقائق الأمور، هل هذه الطريق أصلحت من أجل خدمة الساكنة أم من أجل خدمة “مصلحة خاصة” ، وعلينا أن نتساءل: كيف هو حاليا حال هذه الطريق ؟ ومن تسبب في محنها؟…
ومن روادته بعض الشكوك يقوم بزيارة ميدانية وبحث دقيق و بالتأكيد سيعثر على العديد من الحقائق… وليست هذه هي الطريق الوحيدة التي أنجزت في سياق المصالح الخاصة، هناك حالات مماثلة وبنفس الجماعة(الزيايدة) وتسجل الساكنة حالة أخرى بالجهة الجنوبية، فكيف تظل التجمعات السكنية الكبيرة تفتقر لطريق معبدة ويتم تعبيد طريق لخدمة شخص واحد؟.
إنها إشارات من الواقع الحقيقي للشبكة الطرقية بإقليم بنسليمان وحالات مماثلة تسجل بجماعات عديدة بنفس الإقليم… للأسف الشديد…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني