حسن خليل
في تدوينة بارزة لمنتخب ، تحدث عن زيارة إلى مشروع اسثماري كبير، إلى هنا، الأمر جد طبيعي، لكن الجملة المثيرة في التدوينة هي كون المشروع المعني حصل حاليا على كل التراخيص ، وهذه إشارة ملغومة تؤكد أن هذا المشروع كان من دون ترخيص…
وهنا تساءل الرأي العام المحلي والإقليمي:”هل التراخيص تمنح في بداية الأشغال أم بعدها؟!”وإن تم منح هذا المشروع التراخيص بعد الأشغال هل هذه المسطرة سليمة؟.
نقول هذا ليس كموقف سلبي منا اتجاه المشروع، لكن كموقف اتجاه نوعية المساطر الجاري بها العمل، مع العلم أننا نتمنى كل الخير للمشاريع الإستثمارية التي هي طريق نحو المجال التنموي ، ولكن كرؤية سليمة في سياقها السليم ، لانجد هذه المساطر المرتبطة بقطاع التعمير تطبق على “الدراويش”، بحيث لايسمح ولو بضربة فأس في الأرض لبناء حائط صغير من دون أن يكون له الترخيص القانوني ، هذا هو بيت القصيد…
وشخصيا كنت اتمنى من هذه الزيارة أن تتم نحو التجمعات السكنية القصديرية بالإقليم ويتم إدخال الفرحة على ساكنتها من خلال دعمهم نحو البحث عن مساكن عصرية تضمن لهم الإستقرار وتحميهم من قساوة “البراكة” والبيت القصديري… ولكن تظل الأولوية تمنح لذوي المال والجاه!!!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني