
مشهد للحافلة التي كادت أن ترسل عشرات الركاب لما لايحمد عقباه وذلك مع مدخل مدينة بوزنيقة
حسن خليل
بإقليم بنسليمان، تظل حوادث “صناديق” حافلات النقل الحضري مسترسلة ، وتظل ألطاف الله تعالى تشكل حماية لركاب هذه الصناديق…
وفي يوم السبت 16 دجنبر 2023 عاش ركاب إحدى هذه الحافلات “رعبا ” حقيقيا جراء انفلات قيادة هذه الحافلة من سائقها بعد عطب في “الكاردا”… وتعالت صياح الركاب المقرونة بالشهادة لدى البعض…
لكن مشيئة الله تعالى كانت واقية لهم من كل مكروه ، لكن الحالة النفسية للجميع كانت جد مرعبة… فإلى متى تظل حافلات “الرعب” بإقليم بنسليمان تستخدم ضدا على إرادة كل الركاب ومجمل الحافلات هي في حالة ميكانيكية متدهورة…
مارأي مكونات المجلس الإقليمي ومجلس مؤسسة التعاون في هذا الوضع الكارثي لحافلات تظل مساندة من جهات “معلومة”؟!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني