حسن خليل
إن الإعلام بكل مشاربه يصف إقليم بنسليمان بأن ذو مسار انتخابي فاسد منذ عدة عقود ، فإلى متى تظل هذه الصورة مرسومة على واقع العديد من جماعات هذا الإقليم ؟اليوم ، إن واقع النسبة الساحقة من الجماعات بإقليم بنسليمان يعيش على إيقاع التطاحنات والصراعات وقررات عزل العديد من الرؤساء والمستشارين ومحاكمة عدة منتخبين… وهذه صورة واضحة لما يؤكده الإعلام من تفشي ظاهرة الفساد الإنتخابي…
وكان الرأي العام الإقليمي والمحلي يطمح بأن تزول هذه المظاهر الغير السليمة خلال الولاية الحالية ، لكن لازال الحال على حاله ،ومما يؤكد ذلك إصدار قرارات عزل رؤساء جدد وكذا عزل أكثر من ثمانية مستشارين مع وضع العديد من الشكايات على أنظار الوكيل العام باستئنافية البيضاء يطالب عبرها العديد من المنتخبين بفتح تحقيق في شأن العديد من الخروقات الإدارية والمالية…
وإن زيارة لجن المجلس الجهوي للحسابات لأغلب جماعات إقليم بنسليمان لم تتم من أجل زيارات روتينية ،بل هي ذات مقاصد البحث في عدة ملفات تحوم في شأنها شبهات الفساد، وهكذا واصلت هذه اللجن زياراتها لتحط حاليا مقام زيارتها بجماعة الزيايدة، هذه الجماعة التي أصبحت مؤخرا مثار نقاش حول العديد من الملفات والمشاكل، وإن المجلس الجهوي للحسابات يبقى هو المؤهل للبحث في مضمونها، ومن ضمن الملفات التي يثار في شأنها الجدل، ملف سقايات الماء الصالح للشرب وكيفية توزيعها وتطبيق مسطرة الإستفادة من مشروعها…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني