
بالرغم من احتجاجات الساكنة والطلبة اتجاه مشاكل حافلات النقل الحضري التي فشلت في تحقيق المهام المنوطة بها، فلازال الحال على حاله من مشاكل ومحن يومية…فمن المسؤول عن هذا الوضع ؟
حسن خليل
كيف يمكن تحقيق تنمية فعلية بإقليم بنسليمان ومختلف المنتخبين والبرلمانيين والمسؤولين فشلوا في إنجاح ملف واحد من بين عشرات الملفات الأخرى ذات مشاكل مختلفة؟ والملف المعني هو ملف حافلات النقل الحضري التي لازالت تجوب تراب الإقليم صوب مدينة المحمدية وهي في وضعية مكانيكية تهدد سلامة الركاب من جهة ولاتستجيب لمطالبهم من خلال الإعتماد على الإكتضاض وعدم توفير الحافلات الكافية من جهة أخرى ، الشيء الذي يطرح مشاكل يومية أمام طلبة الكليات بشكل خاص الملتزمين بالحضور في أوقات محددة…
إن هذا الإشكال يشكل لمختلف المنتخبين والبرلمانيين والمسؤولين إحراجا كبيرا من أجل تناوله والجهر بمشاكله ، لكون هناك جهات نافذة وراء الإستثمار في هذه الحافلات…
اليوم، كانت عدة خطوات إدارية وانتخابية من أجل تحسين ظروف النقل الحضري بإقليم بنسليمان وذلك من خلال إحداث مجلس لمؤسسة التعاون الجماعي، لكن هذا البرنامج اتضح أنه يسير بسرعة أقل من سرعة “السلحفاة” ، وهي مؤشرات تؤكد أن حلول ملف النقل الحضري بهذا الإقليم تظل معلقة ومتشابكة ولن يتم حلها ب”الشفوي”… وتبعا لهذا أصبح الرأي العام يشكك في كل الوعود التي تمنح له على شاكلة الوعود الإنتخابية…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني