
استراتيجة إصلاحات الوالي محمد لمهيدية انطلقت بمختلف مناطق جهة البيضاء سطات
حسن خليل
من الطبيعي أنه لكل إصلاح “نخبة من المتضررين”، وإن المتضررين من الإصلاح الحالي الذي يقوده الوالي محمد لمهيدية هم “الدراويش”، من تجار مؤقتين و”فراشة” وأصحاب العربات “… وهؤلاء التجار المؤقتين هم ضحايا العمل الإنتخابي ، لكون المئات منهم ظلوا يشتغلون في هذه الوضعية الغير السليمة بحماية من المنتخبين من جهة وظلوا يعيشون عدم الإستقرار في تجارتهم بسبب البرامج الفاشلة المجالس المنتخبة التي لم تنجح في بناء أسواق عصرية مهيكلة ومنظمة من جهة ثانية…
وإن عمل الوالي لمهيدية هو عمل محمود وله أهداف إيجابية ، ولكن عمله هذا يستدعي التفكير في المئات من هؤلاء الباعة الجائلين الذين سيحالون على البطالة وهم يعيلون عدة أفراد مكونة لأسرهم…
الواجهة الأخرى التي ينتظر الرأي العام بجهة البيضاء سطات من الوالي محمد لمهيدية فتح ملفاتها تتجلى في العديد من الملفات الثقيلة التي تحمل بين طياتها العديد من المشاكل وتتعلق بالمقالع وطريقة استغلالها ومدى تطبيقها لدفتر التحملات وماتنطوي عليه من اختلالات ومشاكل ، وهناك ملفات شركات النظافة والتي لها هي الأخرى العديد من الأسرار المرتبطة بدفتر التحملات ونا تختزنه من اختلالات وهناك ملفات الأملاك المخزنية والجهات المستفيدة منها والطرق التي أدت لهذه الإستفادة…
فهذه بعض ملفات من كم كبير من ملفات أخرى ، وكلنا أمل ان يوفق السيد الوالي في تطبيق القانون بشكل حرفي خدمة للصالح العام وخدمة للنزاهة والشفافية…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني