حسن خليل
تعاني مختلف الأحزاب الوطنية من غياب الديمقراطية الداخلية سواء على المستوى المركزي أو الجهوي او الإقليمي أو المحلي (مع بعض الإستثناءات القليلة). فكيف نتصور أنه بالعديد من الأقاليم نجد مسؤولين حزبيين إقليميين لحزب كذا تشبتوا بمسؤولية “المسؤول الإقليمي للحزب” لأكثر من عقدين من الزمن، من دون إجراء انتخابات ، ويقوم هؤلاء المسؤولون الحزبيون بدور “الباطرون الحزبي”، هو صاحب كل القرارات هو صاحب التزكيات هو صديق المسؤولين وهو الوسيط في تحقيق العديد من المصالح الخاصة… وحينما ينفر المواطن المغربي من هذه المنهجية المتسلطة للمسؤولين الحزبيين فكيف يتم منحهم الثقة؟.
إن هذا الواقع الحزبي الذي طبعه التسلط والهيمنة للعديد من الأشخاص أفقد العديد من الأحزاب مصداقيتها ، وبالتالي يردد المواطنون المغاربة باستمرار: “كيف لهذه الأحزاب لم تنجح في تطبيق الديمقراطية على نفسها أن تبحث عنها وسط المجتمع وهي تدعو إليها في كل اللقاءات والتجمعات الحزبية؟!.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني